مجتمع

الأرشيف

RSS

مبادرة خيريّة أطلقتها مجموعة فتيات في مخيّم الحصن هالمبادرة هي بداية لعدّة نشاطات تنوي الفتيات القيام بها حول الأردن

 أثارت السلسلة البشرية التي نظمتها أربع جهات نسائية بالاضافة لمستقلين جدالا في المجتمع الاردني, فبينما أيد البعض ماورد في الشعارات واعتبره ملامسا للواقع, اعتبر البعض الآخر ومن بينهم محافظين إنها شعارات مبالغ فيها, وتمت مهاجمة شعارات وحاملينها على مواقع التواصل الاجتماعي. بالتعاون مع جريدة الغد 

من أحمد عوض مؤسس مركز الفينيق للدراسات الإقتصادية والمعلوماتية حول أبرز القضايا المتعلّقة بالعمّال وحقوقهم

نادي هواة الطوابع أعضاؤه مؤمنين بأن الطوابع هي أداة فعّالة لقراءة تاريخ الأردن وأداة استثمار كمان!

الإعلامية عروب صبح مقدمة أول برنامج أطفال يُبث مباشرة على الهواء حسب عروب فنحن نفتقد للإعلام الموجّه للطفل فلا يوجد لدينا سياسة إعلامية موجهة لتنشئة الجيل القادم!

بتتطلع أمهات عاملات لانشاء حضانات في أماكن عملهم, وبينشطوا لتفعيل المادة 72 من قانون العمل اللي بتلزم اصحاب العمل على انشاء حضانات ضمن شروط محددة. الملفت إنه مؤسسات كتيرة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية ما فيها حضانات رغم توافر الشروط اللي بتلزمها بانشاء حضانة بالتعاون مع جريدة الغد

بواجه المركز الوطني لحقوق الإنسان استنكار ورفض ناشطين لتقاريرهاللي بيشوف ناشطين انها منحازة ضدهموبالمقابل بيرد المركز انه هادا الرفض بيخفي خلفه رغبات لتسييس المركز. بالتعاون مع عمّان نت

بندر الشريف بحكيلنا عن مبادرة بنك الطعام، وهي مبادرة تعمل على تأمين الطعام للفقراء وتحقيق فكرة الأمن الغذائي. في العام الماضي قام بندر وفريق المتطوعين في المبادرة بتوزيع أكثر من 40000 وجبة غذاء على الفقراء والمحتاجين  

تواجه العاملات في المهن الادارية المساندة "السكرتارية" صعوبات كثيرة,ويقترن ذلك بإهمال من وزارة العمل والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والنقابات العمالية,إضافة إلى جهل السكرتيرة بحقوقها.بالتعاون مع حبر

ساعد الحكومة في إضافة ضرايب جديدة

حول مرض ضعف البصر الشديد, مع الطفلة المميزة تيا التي تغلبت على ضعف البصر واستطاعت الانخراط في مدارس عادية

نيقولا يتجوّل في جبل الحسين بحثاً عن أقوال الشّعب في ضرب الأطفال

نعمت الحباشنة وهي منسّقة حملة "أمّي أردنيّة وجنسيتها حق لي" تحدّثنا عن الحملة التي أسسنها مجموعة نساء اخترن أن يتزوّجن من غير أردنيين واختار أبناؤهنّ الأردن وطناً لهم

يواجه عبدالله العمّوري مشكلة يمر فيها الكثير من ذوي الإعاقة في الأردنبسبب الإعاقة اضطر عبدالله ترك مهنته والعمل بكشك لبيع القهوة بجانب بيته في ماركا الجنوبيةبالتعاون مع مجتمع عمّان الرقميعلّق: لو كان بيتهوفين أردنياً هل سيكون كعبدالله العمّوري؟

ريما رامونية من منتخبنا الوطني النسوي تتحدّث مع كات من إيران وجينا من فلسطين وسيندي من هولندا حول قرار الفيفا بمنع لاعبات كرة القدم المحجبات من اللعب

في بيت الاسير المحرر عامر القواسمي وبرفقة والدته أخذنا نستمع لحكاية سنوات الاعتقال الأربع والعشرين. إذ بدأ ابن الجبهة الشعبية يروي لنا قصته منذ كان يناضل في المعتقل كي يلتقط صورة تحكي لأسرته عن حاله, حتى تحريره إثر صفقة تبادل الاسرى الاخيرة, المعروفة باسم "صفقة شاليط"

Pages