Error message

Strict warning: Only variables should be passed by reference in main_menu() (line 228 of /var/www/html/aramram/sites/all/modules/custom/aramram/aramram.module).

هديّة الأرض - الطاقة

الطاقة من الناحية الدينية والعملية

هديّة الأرض - الطاقة

في هذه الحلقة من البرنامج البيئي "هديّة الأرض" يحدّثنا دكتور الشريعة حسين عبدالجليل عن الطاقة من الناحية الدينية والعملية

شاهد أيضا الكهربائيات المنزلية

شاهد أيضا

مي طاقة وفراطة

█ 
إستعمل لمبات توفير بلاش تصير زي هالواحد.... شاهد الفيديو
█ 
كيف الواحد بيختار كهربائيات موفرة للطاقة؟ شاهد الفيديو
سعر النفط واستراتيجية الطاقة

بقلم: ﺟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻨﺎﻧﻲ

 

ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﺳﻠﻌﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1974 ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺷﻬﺪﺕ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ.

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻓﻴﻪ ﺳﻌﺮ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ 1.1 ﺩﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ 2.4 ﺩﻭﻻﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1920 ﻭ٬1973 ﻓﺈﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻗﻔﺰ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 8 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1974 ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭﺍً ﺍﻟﻌﺎﻡ ٬1984 ﺛﻢ ﻟﻴﻬﺒﻂ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻧﻰ ﺣﺪ (6 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ) ﺍﻟﻌﺎﻡ ٬1986 ﺛﻢ ﻟﻴﻌﺎﻭﺩ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻪ.

ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎً ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎً ﻓﻲ ﺳﻌﺮﻩ ﻭﺻﻞ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟـ 150 ﺩﻭﻻﺭﺍً ﺍﻟﻌﺎﻡ 1907 ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺨﻔﺾ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ 60 ﺩﻭﻻﺭﺍً٬ ﺛﻢ ﻋﺎﻭﺩ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻪ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 100 ﺩﻭﻻﺭ.

ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﻮﻥ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ٬ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﺃﺳﻌﺎﺭﻩ٬ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻴﻒ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺃﺳﻌﺎﺭﻩ٬ ﻭﻻ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.

ﻭﻟﺮﺑﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻓﻲ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ٬ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﻘﻮﻝ ﻓﻨﺰﻭﻳﻼ٬ ﻓﻴﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً٬ ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﺤﺼﻞ ﺣﺪﺙ ﻣﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ.

ﺇﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻛﺎﻷﺭﺩﻥ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ٬ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺳﻌﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ٬ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﻗﺪ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ.

ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻷﺟﻞ٬ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﺪ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻬﺒﻂ ﺃﺳﻌﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ؟

ﻓﺎﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ ﻳﺤﺬﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺪ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎء ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺨﺮ ﺍﻟﺰﻳﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻭﻓﻴﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻭﺗﺒﻠﻎ ﻛﻠﻔﺔ

ﺍﻟﺒﺮﻣﻴﻞ ﺑﺤﺪﻭﺩ 34 ﺩﻭﻻﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﻛﻞ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ.

ﻭﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ٬ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻧﻔﻂ ﺭﺧﻴﺺ ﺃﻭ ﻁﺎﻗﺔ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﺻﺎﺭ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻛﻠﻔﺎً ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ. ﻭﻛﺬﻟﻚ٬ ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﻟﻜﻞ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻣﻜﺎﻓﺊ ﻗﺪ ﺗﻀﺎﻋﻔﺖ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 2011 ﻭ2012 ﻣﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ 16 ﺩﻭﻻﺭﺍً ﺇﻟﻰ 32.

ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ٬ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺳﻴﺘﺬﺑﺬﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﺪﻝ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﻧﻘﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺮﺷﺢ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻟﻠﺒﻘﺎء ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ.

ﻭﻟﺬﻟﻚ٬ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻋﺔ. ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻧﺒﻘﻰﻣﻌﻠﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺭﺍﻫﻨﻴﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ٬ ﻭﻣﻴﺰﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ٬ ﻭﻋﺠﺰﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ٬ ﻭﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ.

ﻫﺬﺍ ﻋﺪﺍ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻨﺎ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎء٬ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ.

 

ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﺃﻥ ﻧﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻗﺪ ﻳﺘﺬﺑﺬﺏ ﻭﻗﺪ ﻳﻬﺒﻂ ﺇﻟﻰ 70 ﺩﻭﻻﺭﺍً٬ ﻭﻫﻮ ﺗﻔﺎﺅﻝ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ.

ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺻﺎﺭ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻁﺎﻗﺔ ﻁﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﻣﺪ٬ ﻣﺬﻛﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺳﻴﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎء ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎء.

 

 

اقرأ المزيد...
http://aramram.com/node/6661